اراب ايدول: ماذا تعني هدايا برواس حسين للجنة التحكيم؟

ماذا تعني هدايا برواس حسين للجنة التحكيم؟ يبدو واضحاً مدى قناة “أم.
بي.
سي” ببرواس حسين المشتركة الكردية في “أراب آيدول”.
إذ تعتبرها المحطة السعودية بوابة العبور الى كردستان العراق حيث تطمح القناة ليكون لها سوق ونسبة مشاهدة.
لذلك كان واضحاً منذ البداية التركيز على برواس والاهتمام بها.
ووصل الأمر الى مبالغات في صفوف لجنة التحكيم وإغداق المشتركة بالمديح على أدائها وإصرار أحلام في كل حلقة على تكرار أنّ إحساس برواس يجب أن يُدرَّس.
حتى أنّ حسن الشافعي وصفها بأنّها إضافة إلى البرنامج.
في المقابل، يرى كثيرون أنّ أداء برواس عادي جداً، وهي لا تجيد الغناء بالعربية، في حين يبدو أداؤها بلهجتها الكردية أفضل.
وهذا الأمر يفتح مجالاً للتساؤل حول سبب تمسّك المحطة ببرواس التي ستكون حتماً نجمة بين جمهورها الكردي ولا مستقبل لها بالغناء باللغة العربية كونها لا تتقنها.
مع ذلك، انضمت برواس الى شركة “بلاتينوم ريكوردز” التي ستنتج لها مستقبلاً أغنيات باللغة الكردية واللهجة العراقية.
ويأتي انضمام برواس إلى الشركة بعدما عرضت عليها شركة إنتاج كردية الانضمام اليها، وهي نفسها التي تنتج أعمال زواجها كوران صالح.
برواس التي تمتدحها لجنة التحكيم أسبوعياً، أرادات أن ترد لها الجميل، فجاء ذلك من خلال زوجها الذي حضر الأسبوع الماضي الى بيروت برفقة نائب رئيس الوزاء الكردي وأحضر معه إلى الاستديو هدية ثمينة وقدمها لأعضاء اللجنة باسم برواس.
والهدية عبارة عن خريطة من الذهب لكردستان العراق وعليها العلم الكردي، وقدم للمشتركتين سلمى وفرح الزي الكردي الفولكلوري، ما يفتح باباً للتساؤل عن أهداف هذه الهدية، وخصوصاً أنّ برواس تعتبر المشتركة الوحيدة التي قدمت هدايا لأعضاء لجنة التحكيم.
من جهة أخرى، فإنّ عدداً من مشتركي “أراب آيدول” وقّعوا عقوداً مع “بلاتينوم” وعلى رأسهم محد عساف، وأحمد جمال، ويسرى سعوف، وفرح يوسف، وسلمى رشيد، وعبد الكريم حمدان، إضافة إلى برواس.
في وقت تُطرح أسئلة كثيرة عن جدوى هذه العقود، إذ لا يبدو أنّها تعود بفائدة على المشتركين.
فقد سبق أن وقّعت مجموعة من مشتركي الموسم الأول من “أراب آيدول” عقوداً مماثلة مع الشركة ولم تبصر أعمالهم النور، ولم يروّج لهم كما يجب مثل كارمن سليمان صاحبة اللقب في الموسم الماضي.
وحتى الآن، لم يصدر لها أي عمل باستثناء تريو “عظمة على عظمة” الذي قدمته مع دنيا بطما ويوسف عرفات.
ويعتبر هذا العمل دون المستوى المتوقع، إضافة إلى فيديو كليب وأغنية “كلام كلام” اللذين لم يحظيا بالرواج المطلوب ولا بالنجاح المتوقع.
وما زال العمل جارياً حتى الآن على ألبوم لكارمن سليمان.
واليوم، مع اقتراب الموسم الثاني من “أراب آيدول” الذي تميّز بأصوات أكثر من رائعة كمحمد عساف، وفرح يوسف وأحمد جمال يتساءل كثيرون ممن أحبّوا هذه الأصوات عن مصير هؤلاء المشتركين، وعما إذا كانت الشركة المنتجة ستتحرّك وتعمل على صناعة نجوم جدد في عالم الأغنية العربية أم أنّهم سيتحولون إلى مجرد أرقام وذكرى؟!


موضوعات متعلقة

الأكثر مشاهدة فى هذا القسم

الكلمات المفتاحية

اراب ايدول ماذا تعني هدايا برواس حسين للجنة التحكيم؟ - اخبار الفن - برواس حسين - اراب ايدول



تعليقات الزوار ()