اخبار الفنانين : الفنانون يرفضون الاحتفال بـ 25 يناير ويؤكدون : الثورة مستمرة.. خالد يوسف : لم تحقق أهدافها.. وآثار الحكيم تتخوف من نزول مليشيات الإخوان وأنصار أبو إسماعيل.. وأحمد عيد يجلس فى بيته حزيناً على ما ضاع

رفض عدد كبير من الفنانين مسمى الاحتفال بالعيد الثانى للثورة غدا الجمعة، موضحين أن الثورة لا تزال قائمة على الأرض ولم يصل إليها من قاموا بها بل أكدوا أنها سُرقت منهم، وبعضهم أكد مشاركته فى مظاهرات الغد والنزول إلى ميدان التحرير، والبعض الآخر تمنى أن يمر هذا اليوم بأمان معلنين تخوفهم من محاولة اشتباك الإخوان بثوار التحرير الذين يطالبون بتحقيق مطالب الثورة التى لم تتحقق حتى الآن.
وأكد المخرج خالد يوسف أنه لن يحتفل بالعيد الثانى للثورة، حيث لفت إلى أن الثورة لا تزال قائمة على الأرض، قائلا: إن السلطة لم تصل للذين قاموا بالثورة بل ذهبت للذين سرقوها وللراكبين عليها والكافرين بمضمون أهدافها، متسائلا كيف يطبق الإخوان مطلب الحرية وهم تربوا على السمع والطاعة؟، وكيف يطبقون فكرة العدالة الاجتماعية وهم لا يعرفون الفقراء إلا قبل أى انتخابات.
مشيرا إلى أن فكرتهم عن التجارة والسمسرة بعيدة عن الاهتمام بالبسطاء، وأن يوم 25 يناير سيظل مناديا بالحرية حتى يأتى للحكم من قام بالثورة.
وقال النجم أحمد عيد: لن أحتفل بالذكرى الثانية للثورة، وسأجلس فى بيتى وأحزن على الثورة التى ضاعت ولم تحقق المطالب التى قامت من أجلها، متسائلا، لماذا أصبح الناس كلهم يكرهون بعضا بهذا الشكل، ويبحثون عن المصالح الشخصية دون السعى وراء المصالح العامة للبلاد؟ وتوقع النجم الكوميدى بخفة ظله المعهودة، كواليس غدا الجمعة وهى، أن الناس سينزلون يوم 25 يناير، وبعدها تبدأ الاشتباكات وتلقى زجاجات المولوتوف من أناس مجهولين، وتطلق الشرطة الغازات المسيلة للدموع على المشتبكين والمثيرين للشغب والمخربين، وفى نهاية اليوم يذهب الناس إلى منازلهم ليناموا من تعب اليوم، وبعدها يتوقف حال البلد عدة أيام وأسابيع، ويكره البسطاء الثورة أكثر وأكثر، لافتا إلى أنه أصبح لا يعرف إلى أين تتجه مصر؟.
وقال الفنان سامح الصريطى إنه بصدد المشاركة فى هذا اليوم للتذكير بمطالب الثورة التى لم تتحقق حتى الآن، وهو العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، مؤكدا أنه بدوره كوكيل لنقابة المهن التمثيلية أو النقابة بشكل عام لم تفرض على الفنانين شيئا معينا بل تترك كلا منهم يعبر عن رأيه بحيادية وموضوعية.
وتمنت الفنانة عبير صبرى أن يمر هذا اليوم بخير وأمان دون مزيد من القتلى والمصابين، حيث أكدت أنها أصبحت تكره جملة «اللى جاى أحسن»، مؤكدة أنها كلما تحاول أن تتفاءل بأن غدا ستكون هناك بشائر لمطالب الثورة الحقيقية، التى قام بها الثوار من أجلها تجد المزيد من التضييق على حرية الفن والإبداع والمزيد من المشاكل والقتل والكوارث، لافتة إلى أن مصر أصبحت تمتلئ بالأحزاب والجماعات التى تسعى للسلطة دون الحفاظ على أمن مصر وسلامتها، مشيرة إلى أن غدا لن يكون احتفال ولكن سيكون إحياء لذكرى شهداء 25 يناير.
ورفضت النجمة إلهام شاهين تسمية غدا بالذكرى الثانية للثورة، ولكن وصفته بيوم حزين جديد سيأتى على المصريين ضمن أيام الكوارث السابقة التى تعودوا عليها، مؤكدة أن مصر لم تقم فيها ثورة من الأساس، ولكن قامت فيها مظاهرات كانت لها أهداف معينة، حيث كانت ترغب هذه المظاهرات فى تحقيق مستوى معيشى أفضل، من خلال هتافات كانت واضحة وصريحة وهى «عيش.
.
حرية.
.
عدالة اجتماعية»، ولكن جاءت الأهداف بنتيجة عكسية دمرت كل أحلام وطموحات المصريين، فلم يحدث سوى أن ذهب الحزب الوطنى الديمقراطى بعيوبه وجاء حزب الحرية والعدالة بأضعاف العيوب، وقالت إلهام شاهين إن كلمة احتفال تأتى مع الأشياء السعيدة وليست الحزينة، مؤكدة أنه لم يستفد المصريون من الثورة سوى بمزيد من القتلى والموتى فى الحوادث والاشتباكات وغيرها دون أى ذنب، والجنيه المصرى أصبح فى الأرض، والاقتصاد أصبح تحت الصفر، وارتفعت معدلات الجريمة والبطالة وازدادت مشكلات المرور، متسائلة، كيف نحتفل بيوم أتى بكل هذه الأشياء لمصر؟.
ونفس الأمر بالنسبة للفنانة آثار الحكيم التى أكدت رفضها كلمة «احتفال»، ولكن وصفت غدا بذكرى التأكيد على مطالب الثورة التى لم يتحقق منها أى شىء حتى الآن، مؤكدة أنها ستشارك بالفعل فى هذا اليوم الذى يعد رد اعتبار للثورة المصرية التى سرقت، وأضافت الحكيم أن الشعب المصرى عندما قام بالانقلاب على الرئيس المخلوع حسنى مبارك، كان من أجل القضاء على فكرة الديكتاتور، وليس لمجىء ديكتاتور آخر يتحكم فى كل شىء، ويكون هو المسؤول عن تعيين النائب العام وكل الوزراء والمحافظين.
ودعت آثار الحكيم جميع طوائف الشعب المصرى للنزول إلى الميدان غدا للتأكيد على مطالب الثورة، وأشارت الفنانة المعتزلة إلى أنها لأول مرة فى حياتها تشعر أن الذى يحكمها رئيس ليس مصريا، بل وصفته برئيس الإخوان فقط، ولذلك لا تعتبره مصريا لأنه ليس رئيسا لكل المصريين، وأضافت الحكيم أن المصريين بطبعهم لا يقبلون على الدماء، معلنة تخوفها من نزول الإخوان وميلشياتهم وأنصار أبوإسماعيل إلى الميادين، لأنهم هم الوحيدون الذين يقبلون على القتل والخراب، وأضافت آثار أن الكوارث والخراب المستمر سيظل متواجدا فى مصر حتى يأتى للبلاد رئيس لكل المصريين.


موضوعات متعلقة

الأكثر مشاهدة فى هذا القسم

الكلمات المفتاحية

اخبار الفنانين الفنانون يرفضون الاحتفال بـ 25 يناير ويؤكدون الثورة مستمرة خالد يوسف لم تحقق أهدافها وآثار الحكيم تتخوف من نزول مليشيات الإخوان وأنصار أبو إسماعيل وأحمد عيد يجلس فى بيته حزيناً على ما ضاع - اخبار الفنانين - اثار الحكيم - خالد يوسف - الثورة - 25 يناير - الاخوان - احمد عيد - اخبار الفن -

تعليقات الزوار ()

ناقشني