يورو 2012 : ابرهيموفيتش اجمل الاهداف

إبراهيموفيتش .
.
أجمل الأهداف بهدفه الرائع فى مرمى الحارس الفرنسى هوجو لوريس استحق هدف زلاتان إبراهيموفيتش أن يكون أفضل هدف فى يورو 2012، ليكون خير تعويض لفشل المنتخب السويدى فى التأهل للدور الثانى بعد أن خاضت المباراة من أجل الفوز على فرنسا، رغم أنها تحصيل حاصل، ولم يتوقف النجم المخضرم إبراهيموفيتش بعد أن صال وجال خلال اللقاء، محرزا ثانى أهدافه خلال البطولة ليرفع اللاعب السويدى أهدافه فى مختلف البطولات فى اليورو إلى 6 أهداف ليكون الهداف التاريخى للسويد.
ورغم خروج السويد من الدور الأول فى البطولة الحالية على عكس آخر مشاركتين لها فإن يورو 2012 تعتبر البطولة الأفضل لزلاتان بعد أن ظهر بمستوى فنى متميز خلال المباريات الثلاث التى شارك فيها وحافظ على مستواه وتركيزه بشكل غير مسبوق، لولا سوء الحظ الذى طارد منتخب بلاده فى مباراتى أوكرانيا وإنجلترا التى كانت السبب الرئيسى فى خروج الفريق من البطولة.
أداء إبرا استحق عليه التميز والإشادة ليكون استمرارا للمستوى الجيد الذى ظهر عليه من خلال مشواره مع الميلان هذا الموسم وإحرازه لقب هداف الدورى الإيطالى.
ورفض إبراهيموفيتش فكرة الاعتزال الدولى التى طاردت نجوم السويد بعد البطولة، وتمسك بالبقاء مع المنتخب على أمل المشاركة فى البطولة المقبلة، وشارك إبرا من قبل فى 3 بطولات بداية من 2004 بالبرتغال وحتى البطولة الحالية.
بلان: أمر سيئ أن تتأهل مهزوما.
.
وهامرين: انتصرنا رغم خسارتنا.
.
وهوجسون: تجاوزنا كل العقبات.
.
وبلوخين: لماذا نحتاج إلى 5 حكام؟ بعد هزيمة فرنسا أمام السويد فى ختام مباريات المجموعة الرابعة بأمم أوروبا بهدفين دون رد، وتأهلها لدور الثمانية، قال لوران بلان المدير الفنى للمنتخب الفرنسى: «علينا القيام بالنقد الذاتى، فلم تكن المباراة التى انتظرناها، لقد خلقوا لنا الكثير من الصعوبات الفنية، وسبقونا إلى التهديف ولم يعد بإمكاننا العودة إلى المباراة، لأنهم كانوا أفضل منا».
وأكد بلان أنه أمر سيئ للغاية أن يتأهل الفريق للدور الثانى وهو خاسر فى مباراته الأخيرة من أحد المنتخبات التى ودّعت البطولة مبكرا.
وشدد بلان على أن فريقه لا يملك الوقت الكافى، وعليه أن يستعد مبكرا لإسبانيا قبل المواجهة التى ستجمعهما السبت المقبل، مشيرا إلى أن فريقه لن يفكر إلا فى الفوز لا غير عند مواجهة الماتادور.
من جانبه قال إيريك هامرين المدير الفنى للسويد: «لقد انتصرنا رغم أننا خسرنا، فاللاعبون منتصرون بالنسبة إلىّ حتى عندما خسرنا».
وتابع: «فلسفتى كمدرب هى أنه إذا تصرف المرء كمنتصر فإنه سيكون كذلك، وأنا سعيد أننا فزنا بهذه المباراة، وفخور باللاعبين لكن هذا مؤلم أيضا أننا ودّعنا البطولة».
على جانب آخر وبعد انتهاء المباراة الأخرى بالمجموعة بفوز إنجلترا بهدف دون رد على أوكرانيا، قال روى هوجسون المدير الفنى للإنجليز: «تحملنا المسؤولية، وكنا نعلم تماما أنه لا بديل لنا عن الصعود لدور الثمانية وهو ما تمكنّا من تحقيقه فى النهاية، رغم كل مشكلاتنا المتمثلة فى إصابات اللاعبين وإجهاد البعض، وإيقاف البعض الآخر».
وشدد هوجسون على صعوبة مباراة إنجلترا وإيطاليا المقرر لها الأحد المقبل فى ربع نهائى أمم أوروبا، مؤكدا ثقته فى قدرات لاعبيه على تجاوز هذه العقبة.
بينما عبر أوليج بلوخين المدير الفنى لأوكرانيا عن فخره بأداء لاعبيه قائلا: «ليس لدينا ما نخجل منه، فقد حاصرنا إنجلترا لفترات طويلة فى المباراة، ولكننا لم نستغل هذا الحصار بشكل جيد».
وأضاف: «لدينا فريق واعد، فأود أن أشكر اللاعبين، وكل الجماهير التى ساندتنا فى هذه المباراة».
وعن الكرة التى تجاوزت خط المرمى ولم يحتسبها حَكَم المباراة هدفا لأوكرانيا، قال بلوخين: «لا أفهم كيف يحرمنى الحَكَم من هدف التعادل لفريقى، رغم أن الحكم المساعد الإضافى كان بجوار الكرة وشاهدها جيدا».
وتابع: «لماذا نحتاج إلى 5 حكام إذا كان آندى كارول يلعب بمرفقيه وجون تيرى يعرقل المنافس من الخلف ولا تُحتسب أى مخالفة؟».
البرتغال تحلم باستعادة ذكريات 2004 على حساب التشيك فى أولى مباريات دور الثمانية.
.
وبيليك وبنتو يبحثان عن إنجاز جديد استمرارا لمسلسل الإثارة والمتعة التى تشهدهما فاعليات يورو 2012، تنطلق اليوم (الخميس) فاعليات مباريات دور الثمانية بمواجهة حاسمة تجمع بين منتخبى التشيك أول المجموعة الأولى بالبرتغال ثانى المجموعة الثانية وتقام المباراة فى الساعة التاسعة إلا الربع مساء بتوقيت القاهرة على الملعب الوطنى بمدينة وراسو البولندية.
ويسعى كل فريق لتحقيق حلمه بالوجود فى المربع الذهبى للمرة الأولى منذ عام 2004، وتعتبر المواجهة بين المنتخبين هى الثالثة بينهما بعد أن لعبا معا مباراتين من قبل فى اليورو الأولى عام 1996 وفازت التشيك بهدف نظيف، والثانية فى البطولة الماضية 2008، وفازت البرتغال بثلاثة أهداف مقابل هدف، وأحرز للبرتغال ديكو ورونالدو وكواريزما وأحرز شيونكو هدف التشيك.
ويسعى بيليك المدير الفنى لمنتخب التشيك لضمان استمراره فى القيادة الفنية لمنتخب بلاده من خلال التأهل للمربع الذهبى، وهو ما طالب به اللاعبون لتحقيق إنجاز جديد للكرة التشيكية بعد التأهل لنهائى 96 والتأهل للمربع الذهبى عام 2004.
ويبحث بيليك عن بديل لصانع الألعاب المصاب توماس روزيسكى الذى لم تتأكد مشاركته حتى الآن فى التشكيلة الأساسية، وإن كان وجود بيتر تشيك وميلان باروش فى الفريق سيزيد الفريق قوة بجانب المتألق بيتر بيراسك صاحب هدف الفوز على بولندا.
ومن المنتظر أن تفرض التشيك رقابة لصيقة على كرستيانو رونالدو نجم البرتغال عن طريق المدافع كادليتش فى محاولة لإيقاف انطلاقات وسرعات النجم البرتغالى الذى يعد مصدر الخطورة.
وعلى الجانب الآخر يحلم باولو بنتو بتحقيق الوجود فى المربع الذهبى لتفادى الانتقادات التى وجهت له قبل البطولة، خصوصا بعد العروض الطيبة التى قدمها وتأهله المستحق بعد فوزه الأخير على المنتخب الهولندى فى الجولة الأخيرة بهدفين مقابل هدف.
ويعول بنتو على نجمه رونالدو بجانب الجماعية التى يتميز بها لاعبو فريقه مع وجود دكة بدلاء قوية تتمثل فى وجود لاعبين مميزين بحجم كواريزما ونيلسون أوليفبرا وفاريلا والميدا، محذرا لاعبيه من أى تهاون أمام الفريق التشيكى، مشيرا إلى قوة التشيك التى تضم عددا من العناصر المميزة، التى تمتلك خبرة اللعب فى البطولات الكبرى.
ومن المتوقع أن يمثل التشيك فى المباراة بيتر تشيك فى حراسة المرمى، ورباعى الدفاع سيلاسى وهوبنيك وشيفوك وكادليتش، وفى الوسط الرباعى بيلار وبيراسك وبلاشيل وهيوبشمان، وفى الهجوم ميلان باروش ونيتسد.
أما البرتغال فمن المتوقع أن تلعب بتشكيل مكون من روى باتريشيو فى حراسة المرمى، وفى الدفاع برونو الفيس وبيبى وجوا بيرير وكوينتروا، وفى الوسط راؤول ميريليس وكوستديو وموتينهو، وفى الهجوم الثلاثى رونالدو وبوستيجا ونانى.
ديل بوسكي يرفض تغيير طريقة إسبانيا .
.
ويؤكد قدرته في الحفاظ على اللقب فى أعقاب الانتقادات التى وجهت للماتدور بعد المستوى الذى ظهر به خلال مباريات الدور الأول، رفض فيسنتى ديل بوسكى المدير الفنى للمنتخب الإسبانى تغيير طريقة اللعب التى خاض بها كل المباريات، خصوصا أن طريقة اللعب لم تتغير، وحقق الفريق عددا كبيرا من الإنجازات، لكن الجديد عن الفريق ازدادت سرعة لاعبيه وهو ما ظهر من خلال مباريات البطولة.
ودافع ديل بوسكى عن أسلوب وطريقة اللعب التى يطبقها الفريق، كما أعرب عن امتعاضه من نسيان إنجازات الفريق سريعا، موضحا أن أسلوب الفريق يعمل بشكل جيد، ولا يجب علينا التشكيك فيه، لأنه إذا ما قمنا بهذا الأمر سيكون هذا أسوأ شىء فعلناه.
وأكمل المدير الفنى للماتدور أنه فى كرة القدم لا يوجد شخص محصن ضد الهزيمة، وهذا الأمر يعلمه الجميع.
وقال: «كان من الممكن أن نخسر، منذ 4 أيام كان الجميع يشيد بنا، ويقول إننا منتخب استثنائى، أما الآن فالعكس تماما، نحن نعيش فى عصر تطرف الآراء حول السيئ والجيد والسيئ جدا والجيد جدا، ولا توجد مصطلحات وسطية»، مضيفا أن الفريق قادر على الحفاظ على اللقب رغم الانتقادات التى يتعرض لها.
خروج هولندا وروسيا وأصحاب الأرض الأبرز».
.
و60 هدفًا حصيلة الدور الأول.
.
وإسبانيا أقوى هجوم.
.
وألمانيا الأكثر حصدًا للنقاط الإثارة والمتعة والمفاجآت فرضت نفسها على مباريات الدور الأول من بطولة أوروبا 2012، وكان الحدث الأبرز خلال البطولة خروج منتخبَى هولندا وروسيا من الدور الأول فى مفاجأة من العيار الثقيل بجانب أصحاب الأرض بولندا وأوكرانيا، وهو استمرار لسيناريو البطولة الماضية عندما خرج أصحاب الأرض سويسرا والنمسا من الدور الأول.
وشهدت البطولة تأهل 4 منتخبات لدور الثمانية لم تكن فى نفس الدور فى البطولة الماضية عام 2008 بعد تأهل إنجلترا وفرنسا واليونان والتشيك، فى حين حافظت إيطاليا وألمانيا وإسبانيا والبرتغال على وجودها للمرة الثانية على التوالى.
60 هدفًا هى حصيلة الأهداف التى أُحرزت فى البطولة حتى الآن فى 24 مباراة فى الدور الأول بمعدل 2.
5 هدف فى كل مباراة وزادت الأهداف بفارق 3 أهداف عن البطولة الماضية التى شهدت إحراز 57 هدفا.
اللافت للنظر أن جميع المباريات شهدت أهدافا ولم تنتهِ أى مباراة فى البطولة بالتعادل السلبى وانتهت 19 مباراة بالفوز و5 مباريات بالتعادل الإيجابى بهدف لكلٍّ من الفريقين، وجاءت الأهداف 24 هدفا فى الشوط الأول و36 هدفا فى الشوط الثانى.
وشهدت البطولة إحراز 32 هدفا بالقدم اليمنى و12 بالقدم اليسرى و16 بضريات الرأس.
وبالنسبة إلى أقوى هجوم فى البطولة فكان من نصيب المنتخب الإسبانى بعد أن أحرز لاعبوه 6 أهداف، ويأتى فى المركز الثانى منتخبات ألمانيا والبرتغال وإنجلترا برصيد 5 أهداف، وتعتبر منتخبات إيطاليا وإسبانيا وإنجلترا الوحيدة بجانب ألمانيا التى لم تخسر فى البطولة.
وشهدت البطولة حصول اللاعبين على 85 بطاقة صفراء بجانب 3 حالات طرد، وهو أقل من البطولة الماضية التى شهدت 93 إنذارا فى الدور الأول بجانب 3 حالات طرد.
ويُعتبر منتخب ألمانيا الوحيد الذى حقق الفوز فى جميع مبارياته فى البطولة بعد فوزه باللقاءات الثلاثة التى خاضها أمام منتخبَى فرنسا واليونان، وهما أقل المنتخبات المتأهلة حصدا للنقاط بعد أن جمعا 4 نقاط فقط قادتهما لدور الثمانية.
أما الموقف فى صدارة الهدافين فلا يزال الألمانى ماريو جوميز فى الصدارة برصيد 3 أهداف بالتساوى مع كل من دزاجوييف مهاجم روسيا، ومانزوكيتش مهاجم كرواتيا، والثنائى الأخير ودّع البطولة، كما أحرز كل من فابريجاس وتوريس لاعبَى إسبانيا هدفين بجانب كرستيانو رونالد لاعب البرتغال الذى أحرز هدفا، والثلاثى لا يزالون مستمرين فى البطولة.
لا عقوبات على بالوتيللى رغم هجومه على برانديللى هجومه على تشيزارى برانديللى المدير الفنى لمنتخب إيطاليا بسبب جلوسه على مقاعد البدلاء فى مباراة أيرلندا الأخيرة، أمر توقع كثيرون أن مرتكبه سيعاقب، إلا أن سوبر ماريو أو ماريو بالوتيللى لن يعاقب، حسب ما أكده المدير الفنى للآزورى.
برانديللى قال لوسائل الإعلام تعليقا على الأزمة إنه سيتحدث مع اللاعب لمعرفة تفاصيل ما حدث، وما دفعه لذلك، مشددا على أنه لن يعاقبه.
وكان بالوتيللى قد جلس على مقاعد البدلاء لأول مرة فى مباراة إيطاليا التى فور نزوله فى شوطها الثانى سجل هدفا، وفى أثناء احتفاله بالهدف انفعل ضد مدربه، وحاول التلفظ ببعض الكلمات إلا أن زميله ليوناردو بونوتشى وضع يده على فمه فى محاولة لتهدئته حتى لا تتفاقم الأزمة.
وأضاف مدرب إيطاليا أن بالوتيللى نفذ ما طلبه منه خلال الفترة التى شارك فيها فى اللقاء، قائلا: «روح الفريق مهمة، فجميع اللاعبين يقدمون ما لديهم، وكذلك ماريو الذى لم ينقصه سوى الابتسام بعد تسجيله الهدف».
واختتم برانديللى تصريحاته حول بالوتيللى قائلا: «أعجبنى رد فعل بونوتشى الذى عكس روح التعاون والاتحاد داخل الفريق، فقد أراد أن يحمى زميله، ولا أعرف ما إذا كان يقصد توبيخى أم لا، لكننى سعيد بما قدمه فى الدقائق الـ20، فقد أظهر أفضل أداء له فى البطولة، ولا أحد يريد إلحاق الأذى ببالوتيللى، ونحن هنا لنساعده، وواثقون بأنه سيصبح بطلا قوميا».
  


موضوعات متعلقة

الأكثر مشاهدة فى هذا القسم

الكلمات المفتاحية

يورو 2012 ابرهيموفيتش اجمل الاهداف - اخبار النهاردة - اخبار اليوم - اخبار مصراخبار مصر و اخبار مصر اليوم وكل الاخبار المصرية اليومية

تعليقات الزوار ()

ناقشني